المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣١

-

131

الباب السابع والعشرون

ما يستحب من الأقوال

يقال، فضل القول على الفعل اؤم، وفضل الفعل على القول كرم.

مسألة:

قال رسول الله له، من لج عليه الفقر أو هاله أمر فليكثر من الاستغفار.

مسألة:

وكان رسول الله الله يأمر من أصابه حزن أو سقم أو غم أو أزل أو لأواء، وهو الجوع، أن يقول، الله ربى لا أشرك به شيئا، ثلاث مرات، والأزل الشدة من الزمان، يقال، هم فى أزل من السنة، وهو من شدائد البلوى.

فصل:

أنس قال رسول الله صل الله، ما أنعم الله على عبده نعمة في أهل أو مال أو ولد فرآها فأعجبته فقال إذا رأى ذلك، فليقل، ماشاء الله، لا قوة إلا بالله، إلا دفع الله عنه كل آفة تأتيه مبينة، وقرأ: وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْت ماشاء الله، لاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ»، بالله)، ويستحب الصلاة على النبي الله عند النظر إلى

الشيء المعجب، لأن ذلك يطرد المين عنه، وهذا من خصائصه فيما قيل.