المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٦٣

159

A

العلماء والفقهاء، يجلسون للناس، فى جميع مساجد الجماعات والأمصار، يميزون حلال الله وحرامه، يأمرون بالمعروف، وينهون عن المنكر، ويقيمون السنن،

ويحفظون السير، ومواقيت الصلاة، وجميع ما يقوم به الدين، من شريعة

و وضيعة

مسألة عنه:

فيعقد وإلا فضل المسلمين عندهم في العلم والصلاح وأرجاهم ثم يكونون له أعواناً وأنصاراً، ما أطاع الله ورسوله الليل و أقام الحدود، ونابذ أهل الشرك، وأشحن الثغور بالمرابطين، وأذل النفاق وأهله، وتمع أهل الظلم، وأخذ على أيدى السفهاء والفسقة، وقهر أهل الباطل، وباشر الأمور بنفسه وأتقنها، وينصح الأمة، وتفقد ما يجب الله عليه، واستعمل الأخيار، وأمرهم بتقوى الله، وحسن السيرة في الناس، والتواضع المكيرهم، والرحمة لصغيرهم، والزهادة في الدنيا، والرغبة في الآخرة، وإقامة المؤذنين لجميع الصلوات، وعمارة المساجد بقلاوة القرآن، والذكر الله في كل مدينة أو قرية أو حى؛ لأن الناس بهم يستقفون، وبآثارهم

يقتدون، ويأمرهم بالمسارعة إلى طاعة الله، والرغبة في ثوابه

مسألة:

في الورقة الثانية، كتبتها ها هنا. وهو موضعها.

وينبنى للإمام أن يشاور أهل الرأى فى الدين، فيما يخصه من المهم في أمر رعيته، تأسيا برسول الله له لما شاور أصحابه، بأمر الله جل ذكره. وهو كان