المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٢

مسألة:

132

عر، قال، قال رسول الله، ومن رأى مبتلى (1) فقال، الحمد لله الذى عافاني مما ابتلاك به وفضانى على كثير ممن خلق تفضيلا عافاه الله من ذلك البلاء (2) فإذا نظرت إلى أهل البلاء فقل ذلك من غير أن يسمعك، الحمدلله الذي عافاني مما ابتلاك به ولو شاء لفعل، فإنه من قال ذلك لم يصب ذلك البلاء إلا ماشاء الله.

مسألة:

وإذا نظرت إلى جنازة المسلم فقل، الحمد لله والله أكبر، الله أكبر، هذا ما وعد الله ورسوله، إنا لله وإنا إليه راجعون، سبيلا لابد منه.

فصل:

وإذا نظرت إلى الذي فقل الحمد لله الذى فضلني عليك بالإسلام دينا ومحمد

نبيا، وإذا نظرت إلى جنازة الذمى فقل، الله ربى، لا أشرك به شيئا، الله أكبر

أعوذ بالله من الغد والرواح إلى النار

مسألة:

وإذا نظرت إلى المرآة فقل، الحمد لله الذى خلقنى وأحسن خاقى، وصورني

فأحسن صورتي، وزين منى ماشان من غيرى وهداني إلى الإسلام، اللهم فكما

أحسنت خَلْقى فأحسن خلقى، وحببني إليك وإلى جميع، وحببني إليك و إلى جميع خلقك، وتقول أيضا

،

الحمد لله الذي خلقني بشرا سويا وزانى ولم يثنى وفضلنى على كثير ممن خلق

(1) وفي رواية، صاحب بلاء

(2) رواه الترمذي عن أبي هريرة وذكر أنه حسن غريب.