الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٣- 133
—
تفضيلا، وخصنى بالإسلام ورضيه لى دينا، ثم تضع المرآة وتقول، اللهم اجعلنى
النعمتك
من الشاكرين.
وفي الحديث، لا يتمرأ أحدكم فى الماء، أى لا ينظر فيه، وتقول، ترأيت في المرآة: نظرت فيها، وجمع المرآة المرائى، ومن اين الهمزة قال المرايا.
مسألة:
وقال أبو البحترى، إنه النظر في ركوة) فيها ماء في حجرة عائشة، وسوى فيها جمته، وهو يريد الخروج إلى أصحابه، فقالت له عائشة، بأبي وأمي، انظر، لعله، أتنظر فى الركوة وتسوى جمتك وأنت رسول الله وخير خلقه، فقال، إن الله يحب الرجل من خلقه إذا خرج إلى أصحابه أن يتهيأ
لهم و ويتجمل، فإن كان الخبر صحيحا فهو إجازة النظر في الماء مكان المرآة.
وإذا عطس الإنسان فليقل الحمد لله، فقد روى أن النبي عطس بحضرته رجلان، فسمت أحدها ولم يشمت الآخر، فسئل عن ذلك، فقال، إن هذا حمد الله فشمته؛ وهذا لم يحمد فلم أشمته
أبو موسى، قال، سمعته يقول، إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه،
وإن لم يحمد فلا تشمتوه
وروى أن عمر سمع
عطاس رجل، فقال، يرحمك الله إن أنت حمدت الله،
والشمت دعاء، يدل على ذلك حديثه لما أدخل فاطمة عليها السلام على على
() إ اء للماء يتخذ من الجلد خاصة