الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٤-
134
فقال لهما، لا تحدثا شيئا حتى آتيكما، فأتاهما، فدعا لهما وشمت عليهما وانصرف
، وهذا يدل على تأكيد الأمر بالتحميد
مسألة:
والشمت قولك للعاطس يرحمك الله، وتقول السمت أيضا بالدين
أنس عن النبي الله، إذا عطس أحدكم فقال الحمد لله قالت الملائكة الحمد لله رب العالمين، وإذا قال الحمد لله رب العالمين قالت الملائكة يرحمك الله (1).
مسألة:
ويروى أن رجلا عطس بحضرته الا الله فقال، يرحمك الله الذي أخرج
الداء من معطس يافوخ خياشم شراشيم أنفك
فصل:
ويقال: خروج العطاس من ذانه دواء واستدعاؤه داء، والله أعلم.
مسألة:
وإذا حمد الله العاطس فيقال له: يرحمك الله، ثم يقول هو، غفر الله لنا
ولك وهداك الله، وإن كان وليا، فقل، آمين غفر الله لنا ولك وهدانا وإياك
الصراط المستقيم.
(1) رواه ابن السنى فى عمل يوم وليلة وابن جرير والطبراني عن ابن عباس.
٣١٠ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.