المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٥

- 135 -

وقيل: كان النبى الله إذا عطس فقيل له: يرحمك الله، قال: يهديكم الله

ويصلح بالكم.

وقيل: إنه عطس فشته يهودى، فقال: هداك الله، فأسلم

اليهودي

فصل:

6

6

وعن النبي الله، العطاس بالحمد يعانى من داء البطن وصداع الرأس وقيل: من سبق العطاس بالحمد عوفى من وجع الخاصرة، ولم ير في جنبه مكروها حتى يخرج من الدنيا.

وقيل: أوحى الله إلى موسى عليه السلام يا ابن عمران، إذا سمعت عطاسا

فاحمد الله ولو من وراء البحر.

سعيد بن جبير قال: من سمع عطاسا فلم يشمته كان دينا علي يتقاضاه

يوم القيامة.

فصل:

أبو هريرة عنه الا الله، إذا عطس أحدكم فليشمته جليسه، فإذا زاد على

6

ثلاث فهو مزكوم فلا يشمته بعد ذلك (1)

وفي حديث ابن عمر، أنه عطس عنده رجل فشمته، ثم عطس فأراد أن

(1) رواه ابن عساكر عن أبي هريرة، وسنده حسن: