الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٥- 135 -
وقيل: كان النبى الله إذا عطس فقيل له: يرحمك الله، قال: يهديكم الله
ويصلح بالكم.
وقيل: إنه عطس فشته يهودى، فقال: هداك الله، فأسلم
اليهودي
فصل:
6
6
وعن النبي الله، العطاس بالحمد يعانى من داء البطن وصداع الرأس وقيل: من سبق العطاس بالحمد عوفى من وجع الخاصرة، ولم ير في جنبه مكروها حتى يخرج من الدنيا.
وقيل: أوحى الله إلى موسى عليه السلام يا ابن عمران، إذا سمعت عطاسا
فاحمد الله ولو من وراء البحر.
سعيد بن جبير قال: من سمع عطاسا فلم يشمته كان دينا علي يتقاضاه
يوم القيامة.
فصل:
أبو هريرة عنه الا الله، إذا عطس أحدكم فليشمته جليسه، فإذا زاد على
6
ثلاث فهو مزكوم فلا يشمته بعد ذلك (1)
وفي حديث ابن عمر، أنه عطس عنده رجل فشمته، ثم عطس فأراد أن
(1) رواه ابن عساكر عن أبي هريرة، وسنده حسن:
٣١١ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.