المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٠٤

باب فى من علم بزوال إمامة الإمام في السر

فإن أحدث الإمام حدثاً كفر به، علم به بعض الخاصة، ولم يظهر ذلك عند

العامة ما تكون متزته، عند من علم؟

قال: يستتيبونه.

فإن تاب وإلا برأوه منه وليس عليهم إظهار ذلك، عند رعيته وفي مملكته، إلا أن يظهر كفره، حتى يستوى فيه الخاص والعام. ولا يجوز أن يظهره إلا عند من علم كعلمه، وليس على من علم، أن ينكر على أو اليائه العاملين الإمام.

وإنما عليهم مفارقة الإمام سريرة، حتى يظهر حدثه، ويحل د.؛ لأن الإمام لا يعزل حق يحل دمه، ويظهر كفره.

مسألة:.

أبو قحطان: وبلغنا أنه لما وقع بينهم الاختلاف في أمر المهنا بن جيفر، وأرادوا أن يدعوا الناس إلى تكفيره بعد موته، ويبينوا لهم حدثه. ثم خافوا الفرقة، فاجتمع المسلمون. فقال منهم من قال: إنا نبرأ من المهنا ومن تولاه. ولا تعلم الناس، ولا نظهر لهم ما نحن عليه.

فقال قائل: إن كان المهنا حدثه شاهراً، لا يسع أحداً البراءة منه، فا الازم أن يدعى الناس إلى ذلك، ويؤخذ على يد من تولاه، وتكون الدار لا يجامع أبيها

على ولايته