المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٠٦

مسألة:

وقيل: الإمام إذا أحدث حدثاً نزول به إمامته، فاطلع على ذلك من اطلع من الأعلام، كانوا خصماً للإمام، وأكدوا عليه في الدعوة، والرجوع إلى

التوبة.

فإن امتنع عن ذلك، رتبوا له الشهود الذين يشهدون عليه بالحادث، ود وا علماء اندار إلى ذلك، بحضرة الإمام، وناصحهم الأعلام الذين لم يطلعوا على

حادثه

فإن أقر وتاب، لم يطلب منه غير ذلك.

وإن أنكر كان خصم المسلمين، ودعوا الخصماء بالبينة عليه. يشهدون عليه بحضرته، وهم في ذلك يراجعون، ويطلبون منه التوبة أو الاعتزال.

فإذا امتنع من ذلك، وظهر كفره كان كل من قام عليه بالعزل حينئذ، هو

الحجة الله على جميع الرعية.

مسألة:

من كتاب التقييد عن أبي القاسم:

وإن كان ذنب الإمام كبيراً، ولم يكن شاهراً، وإنما علمه الخواص، استقيب

و إن كان ذنبه شاهراً، وقد استرى فيه الخاص والعام وعمره، كانت توبته شاهرة وإذا تاب قبلت توبته. وهر على إماميه، أو تننى روحه.