الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٢٠مسألة:
وقالوا: البراءة وحد السيف وتأويله فى الإمام: إنه لا يجوز إظهار البراءة منه، حتى يجوز قتله. وذلك عند امتناعه بجدثه، وترك أمانة الله التي قد زالت
من يده
مسألة:
كانت أحداث عثمان تنع منه، وهو إمام صحيح الإمامة، فكان كل من علم منه حدثاً مخصوصا فيه يعلمه، لم يحل له إظهاره، حتى كثرت أحداث، ولم يسمهم إلا إظهارها، فساروا إليه، وحاربوه حتى قتلوه
وقيل: إنهم استتابوا ولانه. فمن هنالك استحلوا استعمال من تاب نهم. ولقد كان ناس من أصحابه، ما أسفره فى المدينة، حتى لحقوا بمكة ثم البصرة، طلحة، ولحقوا بمعاوية بعد الجمل - منهم الواليدين عقبة، ومروان بن الحكم، مع
وعبد الله بن عمرو.
وبلغنا أن المغيرة بن شعبة كلّم عليها في تثبيت معاوية على الشام، رجاء طاعته،
فأبى وقال: ما كنت متخذ المضلين عضداً.
سألت أبا القاسم - عن الإمام إذا ارتكب كبيرة من الذنوب. مما ليس فيه
حد يلزمه ما منزلته؟
قال: اختلف في ذلك
فقول: يبرأ منه، ثم يستتاب من ذنبه.