الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٢٣مسألة:
- 219 -
وإن رجع إلى دين القدرية والرافضية والخوارج استتيب
فإن تاب قبل منه.
و إن أصر برى منه، وزالت إمامته، وحورب حتى يعتزل، أو يقتل،
ويقدم غيره
و إن استعمل غير المسلمين، وجعل وزراءه الظالمين استقيب
فإن تاب، وإلا عزل وحورب.
مسألة:
و إذا رأى منه حكم لا يعرف ما هو، وفعل لا يعرف عدله، فهو مصدق الفعل،
مؤتمن حتى يعلم خطوه
مسألة:
والإمام من رآه يحكم بحكم مخالف للحق، وأنت لا تعلم مخالفته، فهو على
ولايته، حتى تعلم أنه خالف الحق.
وقول: إن تولاه على ذلك، فهو هالك. ولا يسعه جهل فعله. والله أعلم.
٣٬١٢٧ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.