الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٢٤باب ما تزول به الإمامة من العاهات
ومما يعزل به الإمام: إذا صم، أو عمى، أو خرس لسانه.
و إن صم صمما يسمع إذا نردى، لم يعزل.
وكذلك إذا كان يرى الشيء ويبصره، لم يعزل.
وكذلك إذا زمن، وهو يعرف منه العدل، لم يعزل.
وإن صم صمما لا يسمع منه النداء إذا نودى، أو همى، أو خرص لسانه، أو جن، أو ذهب عقله فلا يفيق، أو عجم فلا ينطق، فإنه يعزل: ويقدم غيره، ممن يقوم بالحق ويعدل
وإذا نزل به من هذه العاهات، مما نزول به الإمامة، كان على ولايته ومنزاته
الأولى مع المسلمين. والله أعلم
مسألة:
وقيل: تزول الإمامة بأربع.
فأما ذهاب عقله، فإجماع من المسلمين على زوال إماميه؛ لأنه تزول عنه
الأحكام.
وأما السمع والبصر والكلام؛ ففيه اختلاف وما لم يجمع المسلمون على عزله بذلك، فالملامام الأخذ برأى بعض المسلمين.
٣٬١٢٨ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.