الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٣٦مسألة:
233
وعن أبى محمد - رحمه الله - في الهمة التي تزول بها إمامة الإمام. قال: هي التي أزالوا بها إمامة عثمان بن تن از؛ لأنه كان نجرى منه الأحداث، فيستنيبه المسلمون منها، فيتوب تم تجرى منه أحداث آخر، فيستتاب. فيقرب من ذلك ثم يرجع إلى ما استتيب منه، فيفعله، متلحته المهمة، فيما يعطلهم من التوبة. وقد أجمع المسلمون: أنه لا يكون إماماً تهما، فزالت إمامته بذلك. فهذا بعض ما أزال إمامة عثمان؛ وأشياء أخرى ردها المسلمون عليه لم يحتج إلى
شرحها
مسألة:
وقالت طائفة من أصحابنا: إن التهمة التي تزول بها إمامة الإمام، إنا تكون في حدث واحد، أن يواقع ذلك الحدث، فيقوب منه ثم يواقعه، ثم قرب منه ثم لا في بتربته التي يعطيها المسلمين، فيتهم، فيما يعطيهم من التوبة: أنه لا يفى بتوبته فهذا لذى تزول به إمامة الإمام؛ لقول الله تعالى: (إِنَّ الذين آمنوا ثم كَفَرُوا آمَنُوا كَفَرُوا ثم ازدادوا كُفْرًا لم يكن اللهُ لِيَغْفِرَ هم ولا يتهد تهم سبيلا، والله أعلم.