الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٣٨234
وقد ذكر عن الجليدى: أنه اعتزل، فلم يكد يرجع. ولا نقول: إنه فعل
ما لا يسه
مسألة:
و إن كان بايعهم على الشراء، فلا نرى له الخروج من إما يه، إلا أن يعجز عن إمضاء الأحكام ونكاية العدو، وتنزل به أمور لا يقيمها فإذا ظهر عجزه، بعد أن يؤازروه ويعينوه، ولم يبلغ بعد المعونة منهم، إلى ما ينبغى من إقامة، كان عليه أن يعتزل ووسعهم أن يعزلوه، طائعاً أو كارها، ويولوا غيره
وقول: لا يعزل إلا يحدث.
وقول: لا يعزل لا على وجهين: إما أن يكون مقهوراً، فعليه أن يخرج من الإمامة ويعتزلها، ولا من المسلمين أو يكون مداهنا مقصراً، فلا إمامة له
بالنكت وتركه الوفاء
إسلام
مسألة.
ابن محبوب: إذا شرى الإمام وأصحابه، وكثر أهل الجور عليهم، فلا أن يتركوا إمامهم فيه، ويتفرقوا عنه. ولكن يسعهم أن يصالحوهم على سمع وطاعة، إذا خاموا على الرعية والدولة: أن يعطوهم بأسمتهم، ولا يفعلوا ذلك بغير الألسنة، شراة كانوا، أو غير شراة. فأما على شيء من المال فلا
وإن كانوا مدافعة، فتفرقوا، وتركوا امامهم، وسعهم
وإن أعطوا السمع والطاعة، رجوت أن يسمهم أيضا.