الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٤٠236
أعلم.
و إن لم يعلم وقف هما جهل حتى يعلم، ويسأل، ولا يفعل إلا بما يعلم. والله
مسألة:
إلى عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم من المشايخ ـ عن أبي عبيدة قال: لا يخلو أن تكون دعوت الناس إلى نصرك فلم يجيبوك وأفردت فهلك القوم، وثبتت ولا يتك لإخوانك، وزالت إمامته.
وإما ألا تكون دعوتهم، فزالت إمامتك بالتضييع، واستملان الباطل قبلك،
ولا إمامة لك.
وإما أن تفى بما ضمت، وتليق بأئمة المسلمين قبلك. فيهلك من خذلك وإما أن تكون قد عذرت نفسك، ومن قبلك بالضيف، نحللت المسلمين من ولا يتك.
قال أبو عبيدة المغزلي: تفسيه: أن على الإمام أن يدعوهم إلى الوفاء الله بطاعتهم.
إن لم يجيبوه، فبقى منفردا، نهلكرا، فبقيت ولايته، وزالت إما ته؛ لأنه قد صار إلى حد الكتمان.
وإذا اكنتم الإمام، خرج من حمد الإمامة والظهور بالإسلام؛ لأن البيعة إنما هي على قا ة كتاب الله، وسنة نبيه - عليه الصلاة والسلام - واتباع آنا ?
المسلمين