المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٤٧

243

فصل

وقيل: قال عمرو بن العص الماوية: لا تكن لشيء من أمور رعيتك أشد تفقداً منك الخاصة الكريم، أن يعمل في شدها، والطغيان اللهم: أن يعمل في قمعها.:

واست رحش من الكريم الجائع، ومن النشم الشبعان؛ فإن الكريم يصول إذا جاع والاثم يصول إذا شبع

فصل

وقيل: لما ولى زياد ابن أبيه، صعد المنبر، نحمد الله، وأثنى عليه. ثم قال: أيها الناس إلى قد رأيت خلالا ثلاثا، بذات لكم فيهن النصيحة: رأيت إعظام

ذوى الشرف، و إجلال أهل العلم، وتوقير ذوى الأسنان.

وإنى أعاهد الله: أن لا يأتيني شريف بوضيع، لم يعرف له شرفه على ضعة.،

إلا عافيته ولا يأتينى كهل بحدث لم يعرف له سنة، إلا عاقبته ولا يأتيني عالم

بجاهل، لا جاه في علم البهجة عليه، إلا عاقبته

!

فإنما الناس بأعلامهم، وعلمائهم، وأشرافهم وذوى أسنانهم ثم تمثل

بشعر:.

تهدى الأمورُ بِأَهْلِ الرأي ما صَلُحَتْ

فإن توات في الأشرار تفتاد

لا تصلح النَّاسُ فوضى لا مراة أهم

ولا متراة إذا ده الهم سادوا