المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٦١

- 257

ولا تسار في مجلس السلطان أحداً، ولا تومئ إليه بجفك وعينك؛ فإن السرار يخيل إلى كل من رآه من سلطان أو غيره، أنه المراد به. وإذا كملك فارغ إلى كلامة، ولا تشغل نظار عينك عنه بنظر، ولا قلبك بحديث النفس. قال: يروعه السرار بكل شيء مخافة أن يكون به السرار

(12 - المصنف / 10)