الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٦٢258
باب في التقية من الجبابرة وغيرهم وما يسمع منها
يقال: تقية ونقات وقرى. مهما جميعاً: (إلّا أن تَتَّقُوا منهم ـ
الحسن ومجاهد تقية والجمع التقا. وقد يكون القناة
جمع
التقى.
تفاة». وقرأ
مسألة:
والقنية: جنة المؤمن، ملا دين لمن لا نقية له. قال الله تعالى: (إلا من
أكره قلبه مطين والإيمان» الآية
قيل: نزلت فى ناس من المسلمين، كان كفار مكة يعذبونهم، حتى رجعوا عن الإسلام، وقلوبهم مطمئنة بالإيمان. فكان رخصة.
وقيل: نزلت في عمار بن ياسر، أعطى بلسانه. فأنزل الله عذره ورسوله وقال: إن عادوا فقد عذبه المشركون، حتى أعطاهم الكفر وقال:
إنه ثالث ثلاثة، تعالى الله عن ذلك
وقوله تعالى: (ولكن مِّن شَرَحَ بالكُفْرِ صَدْراً، نزلت في عبد الله بن
أبي سرح،: جع إلى الشرك وناخ به
وعنه سرد
ل: «رفع عن أمتى الخطأ والنسيان وما أكرهوا عليه نذكروا
أن المآثم مرفوعة، والعقوبات مدرأة به.
وقال - -: إن أصحاب الكهف كانوا يظهرون الكفر لقومهم،
فيؤجرون على ذلك فيؤتون أجرهم مرتين.