الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٦٩3
265
وأيضاً فلا خلاف بين أهل العلم: أن من عدم الطعام، وخاف الهلاك، ولم يجد إلا مال مسلم، إنه يأكل بغير رأى صاحبه، وينجي فمنه من الموت.
واختلف فيه إذا وجد الميتة
قول: يأكلها، ولا يأكل مال غيره؛ لأنه يوجب الضمان.
وقول: يأكل مال غيره ويضمن، ولا يأكل الميتة
مسألة:
والفرار مما لا يطاق له من سنن المرسلين قال الله تعالى: (نَفَرَرْتُ مِنكُمْ
لما خِفْتُكُمْ، قال العجاج:
لا عاد لا عار من الفرار فقد فر نبي الهدى إلى الغار
الفرار، والمفر لغتان.
وقيل: بالمفر: الهرب. وهو الموضع الذى يهرب إليه. ورجل فرور وامرأة
فرورة. الفر: الرجل الفار. وأفردته: ألجأته إلى الفرار.
والفر: مصدر فررت عن أسنان الدابة وفر فلان هما في قلبه، وفر فلان عن
الأمر الذي ننشه والفر: فره من الطيش والخفة.
***
٣٬١٧٣ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.