الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٧٨174
وقد أباح الله تعالى مفاداة المشركين في كتابه. وقد فعل النبي - يوم
بدر بالعدو ورجع قوم منهم نحاربوه، ولم يكن نية - - معونة لهم، ولا تقوية على محاربة وإنما كانت إ ادته منهم القوية، التي كان يرجوها منهم.
والله أعلم:
مسألة:
قال محمد بن جعفر - فيمن أراد سفراً، وخاف على نفسه العدو في طريقه، وحضر خروج الأجناد و مض الفساق، من اللصرص أو غيرهم، ممن يظلم الناس - هل له أن يخرج معهم الأنس؟ فما أرى عليه بأساً، إذا تمزل عنهم في وقت ظلمهم، وأنكر عليهم ذلك بقلبه.
فإن أمكنه أن لا يكون معهم، في رقت أخذهم للناس، فهو أسلم له - إن
شاء الله.
٣٬١٨٢ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.