الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٩٥- 291
باب في الصلاة خلف الجبابرة
والأكل عندهم وأخذ الجائزة منهم
قال محمد بن جعفر: وأما الصلاة خلفهم الجمعة وغيرعا، فجائز إذا أتوا بالصلاة
في وقتها.
وكذلك كان علماء المسلمين، يصلون خلفهم.
وقيل: كان جابر بن زيد - رحمه الله - يصلى خلف الحجاج بن يوسف.
وقال أبو المؤثر: صلاة الجمعة جائزة خلفهم، في الأنصار المعصرة، إذا صلوها
في وقتها بحدودها.
وكذلك سائر الصلوات.
وأما إذا صلوا الجمعة ركمتين فى غير الأمصار المصرة، فلا يصلى خلفهم.
وأما من صلى خلفهم أعادها أربعاً.
مسألة:
قال الربيع: صلينا عند رؤوس الأفاعي، يعنى الجبابرة. فعند أذنابها أحق أن نصلى، يعنى الأنباع منهم من فارقنا فالصلاة خلفهم جائزة ما صلوها لوقتها.
مسألة:
ولا بأس بأخذ جائزتهم، وقبول هديتهم، وأكل طعامهم، ولبس ثيابهم،
وركوب دوابهم وكل شيء منهم، ما لم يعلم أنه حرام.
٣٬١٩٩ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.