المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٩٦

- 292

وقد أخذ ابن عباس عطايا معاوية، وهو عنده ظالم.

وقبل جابر بن زيد جائزة الحجاج، وكان يحبسه ويطلقه، فجاز ذلك

إذا لم يعلموا حرامه.

عندهم،

وقد قبل النبي - - هدية من أهدى إليه، من ملوك النصارى قبل إسلامهم. وأهديت إليه مارية، أم ولده إبراهيم، على ما بلندا، وقبلها وإن كانوا

ظلمة. فقد قبل النبي - الله ذلك من يد من أعطاه، بحكم اليد، ولم يسأل

عن أصل ذلك

مسألة:

ولا بأس بأخذ دراهمهم نفقة، عوضاً من الطعام، لمن أعطره ذلك من رهائن

وغيرهم

وقد كان أبو الحسن وغيره من الرهائن، يأخذون الدراهم من السلطان،

نفقة فما وجدت عنه والله أعلم.

* * *