المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٠٧

وقول: برنغ ذلك، ولا يريد بذلك الشد على أعضادهم، إنما يريد الاستعانة

هم

على حقه والله أعلم.

مسألة:

فإن قيل: ما أنكرتم أن يكون الزمان إلى الجبار، لا يجوز في كل شي؛

لأن في ذلك التقوية له

قيل له: لو كان فيه تقوية، لسكان المستعين ببعض فساق الرعية على غيره، فى أخذ حق عليه، أو فى أمر بمعروف، أو نهى عن منكر. وقد قواه على فسقه، ولو توهم ذلك من توهمه.