المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٦

-187 -

ومن

في ذلك

أنشد الشعر وحديث الجاهلية وشعرها والفخر والهجاء فلا بأس عليه

مسألة:

وعن الزهرى، ولا تناظر بكتاب الله ولا بكلام رسول الله، قال أبو عبيدة، الذي أراه عندى جعله من النظير، وهو المثل يقول، لا تجعل شيئا نظيرا لكتاب الله تعالى ولا الكلام رسول الله، ويكون أيضا في وجه آخر، أن يجعلهما مثلا للشيء يعرض مثل قوم إبراهيم كانوا يكرهون أن يذكروا الآية عند الشيء يعرض من أمر الدنيا، كقول القائل للرجل إذا جاء في الوقت، والمراد، جنت عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى، وما أشبهه من الكلام.

مسألة:

و من ذكر الجماع بأقبح أسمائه والكلام القهيح في حديثه فلا يأثم بذلك إلا أن يشتم به أحدا أو يقذف، هكذا جاء عن أبي الحسن،، رحمه الله.

مسألة:

وموجود تجويز لعمرى، وفعل الله كذا برحمته، وقول القائل مسيلات.

مسألة:

وإذا هزم المسلمون عدوهم فلا يقال إن الله نصرهم عليهم، ولكن يقال، خذلهم، وذلك خذلان منه لهم، وليس نصرا، ولكن قد يقال، قد كان في