الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٢٧وإذا طلب الجبابرة دواة، أو محبرة، أو أقلاماً من أحد، فكتبوا بها
ظلما لأحد، فلا ضمان على من دفع لهم ذلك، إلا أن يكون أعانهم بذلك، فعلية
الضمان
وقد جاء الحديث عن النبي: يحشر الظلمة وأعوانهم، ومن أعانهم
ببرى فلم إلى القار
مسألة:
في كاتب السلطان، إذا خرج من الكتبة، وطلب الرد إليها، هل يسع
المشايخ أن يطلبوا له إلى السلطان يرده؟
فإذا كان على الظلم، أو شيء من الباطل، فلا يسعهم ذلك؛ لأن ذلك تعاون
على الظلم والعدوان. والله أعلم.
****
٣٬٢٣١ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.