الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ٣٤-
- 34 -
واختلف فى تفسيره. فقول: يكون محجلا يداً ورجلا من خلاف.
وقول: إنه يد ورجل.
فصل
وسأل المهدى مطرز بن رباح: أى الخيل أفضل؟
فقال: الذي إذا استقبلته قلت: باقر. وإذا استعرضته قلت: باقر. وإذا استدبرته
قلت: زاجر.
مسألة:
وقال ابن قيصر: خير الخيل إذا استقبلته أقعى، وإذا استدبرته حسى،
وإذا استعرضته استوى، وإذا مشى ردى، وإذا عبدا دعا
(1)
فصل "
إنه قال: عليكم بالجهاد؛ فإنه يذهب الغم والهم والحزن.
(1) وهنا تكرر آخر. وقد تقدم. وتمام هذا الباب فى نسخة من وزارة التراث بخط
الجرادي.
فقال: لا
علم لي
قال: مسألة. وقيل: أرسل مسلم بن عمر ابن عم له إلى الشام ومصر، يشترى له خيلا. بالخيل. قال: ألست صاحب قنص؟ قال: بلى. قال: فانظر كل شيء تستحسنه في الكلب، فاطلبه فى الفرس. فقدم بخيل لم يكن في العرب مثلها مسألة: قيل: إن عمر بن الخطاب - رضى الله عنه شك في العتاق والهجن فدعا شاهان بن ربيعة الباهلى بطست من ماء، فقدموا إلى الخيل فرسا فرسا. فما ثني سليكه فشرب هجنه. وما شرب ولم يثن سنبكه عربه. وذلك لأن في أعناق الخيل قصرا. وهى لا تنال الماء على تلك الحال، حتى تثنى سنابكها. وأعناق العتاق طوال. وهى تشرب ولا تثنى.
فصل
وذكروا أن كسرى كان إذا أتى سائسه فقال: الفرس يشتكي حافره. قال: المطبخ
وإذا قال: يشتكى ظهره. قال: البيطار