الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ٤٠-
- 40 -
-
وعنه عليه السلام: رحم الله عبداً فى سبيل الله، إن كان غزو غزا، وإن كان سرية خرج فيها. إن غاب لم يفقد، وإن شهد لم يعرف. طوبى له، ثم طوبى له. ويقال: الغزاة أربعة: أفضلهم: راعى دواب أصحابه. والثاني: خادمهم
والثالث: مباشر القتال. والرابع: الصائم القائم.
قال معاذ: كنا مع حاتم فى غزاة، فضرب رجل كلبا من المسكو. فقال له حاتم: مه؛ فإن حرمة هذا الكتاب أعظم من حرمة رجل عابد، يعبد الله في جبل.
***
٣٬٢٨٨ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.