المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٤٧

فقلت: والله لقد فعل به ما سأل. فقالت: الحمد لله الذى أجابه إلى ما سأل.

فقالت: مهلا يا أبا قدامة

فقامت وصلت أربعاً ونادت فقالت: إلهى إن كنت غفرت لولدى

فالحقنى به.

فقال: فسجدت. وما رفعناها إلا ميتة

فصل

6

في أرواح الشهداء

عن ابن عباس قال: لما أصيب إخوانكم يوم أحد، جعل الله أرواحهم في حواصل طير خضر، ترد بهم أنهار الجنة، فتأكل من ثمارها، وتأوى إلى قناديل من ذهب، في ظل المرش. فلما وجدوا طيب مشربهم ومأواهم ومأكلهم وحسن منقلبهم قالوا: ياليت إخواننا يعدون ما صنع الله بنا؛ لئلا يزهدوا في الجهاد، ولا يستأخروا عن الحرب فقال الله لهم: أذا أبلغهم عنكم. فأنزل الله: ولا تحسين الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون». فذلك قوله: «ويَسْتَبْشِرُون بالذين لم يَلْحَقُوا بهم مِّن خَلْفِهِم» يعني إخوانهم

من أهل الدنيا.

مسألة:

قال الله تعالى: (إِنَّ الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم

الجنة،

(