المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣

170

الباب الخامس

في مدح العلماء وبيان فضلهم

) من الزيادة المضافة)

من جامع أبي محمد، قال الله تعالى: «هَلْ يَسْتَوى الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمونَ، إِنَّمَا يَتَذَ كُر أُولُو الْأَلْبَاب (1)» وروى عن النبي،، من طريق ابن مسعود، أنه قال، لا حسد إلا في اثنتين، رجل آتاه الله مالا وسلطه على هلكته فى الحق، ورجل آتاه الله حكمة فهو يقضى بها ويعلمها

وروى عن النبي، الله أنه قال: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين (3)

6

،

العمى،

فالعلماء ورثة الأنبياء وملح الأرض ومصابيح الدجى، وهم الأدلاء عند والمشهورون في الأرض والسماء، لأنهم الأئمة وربانيو الأمة، والعلماء بالله والسنة، وقواد الناس إلى الجنة. يرفع الله بالعلم أقواما، ويجعلهم في الخير قادة

وأئمة هدى يقتص آثارهم، ويرفع أعمالهم، وترغب الملائكة فى خلتهم)

6

(4)

وبأجنحتها تمسحهم، وكل رطب ويابس يستغفر لهم حتى حيتان البحر وهوامه وسباع البر وأنعامه، والسماء ونجومها، والأرض وتخومها)، والنظر فيه

يعدل الصيام، ومذاكرته تعدل القيام.

(1) الآية مكية رقم 9 من سورة الزمر

(2) رواه البخاري ومسلم.

(3) ذكره الطبراني عن معاوية، وأبو نعيم في الحلية عن ابن مسعود.

(4) الخلة هي السجية والعطية. (5) بالضم، وهى الفصل بين الأراض بالمعالم والحدود.

(2 - المصنف / 2)