المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٧٧

مسألة:

- 7 -

وكل محارب من البغاة، من حيث جاز لهم ذلك، فإنما ذلك في الدفع عن الحريم، وإزالة زيادة الظلم المبين، فعليهم إثبات النيات منهم، للوجه الذي جاز

لهم، لا لممونهم، وتمكين بسلطانهم.

فإذا انقضى الذى لهم، جازت لهم المحاربة، وأمسكوا عن بغيهم.

مسألة:

وعليهم أن يطهروا إرادتهم بمحاربتهم، مع من لزمه اسم البغى معهم، لأهل

الناحية المقصود بالحرب صاحبها.

مسألة::

بلغنا أن جعفر بن السمان و حباب بن كاتب سارا مع حبيب بن المهلب، إلى أن قتلا معه، فتكلم في ذلك، فأظهر أبو عبيدة ولا يتهما، فنزل الناس إلى ذلك

من قوله فيهما وكانا من فقهاء المسلمين.

ويقال: إن جعفر حمل عن جابر أكثر مما حمل أبو عبيدة عنه.

وقيل: إن محمد بن جساس وموسى بن أبى جابر، سارا مع غسان بن عبد الملك

إلى راشد بن النظر. وكانا من فقهاء المسلمين

وقيل عن

محمد بن محبوب: من سمع بعدوّ خرج من طرف من همان، يقع

بأحد من المسلمين، قاتله بغير إمام، ووسعه ذلك، إذا كان الإمام غائباً. وإن كان مأمونا من قبله، لم يقاتله إلا برأى الإمام