الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ٨١مسألة:
- A 1 -
ومن سار مع هؤلاء الظلمة، وكثرهم بنفسه، ولم يقول الظلم بيده، ولا بلسانه فقتلوا وظلوا. وهو معهم. فنقول - والله أعلم -: إنه شريك لهم؛ لأنه قيل:
من نظر المقتول سواد رأسه، فقد أشرك في دمه
قال أبو عبد الله: بلغنا أن المنير بن النير، غزا مع قوم أهل العراق والله أعلم.
امله علم منهم عدلا في أمورهم.
مسألة:
أبو سعيد - في أحياء متجاورين - أريد أحد منهم بغارة، فتعاقدوا جميعا على
من أغار. ما يجوز لهم؟
قال: يجوز لهم كلهم - المغار عليهم، والمعين - ما وافق الحق، من قتل،
أو قتال، أو دفع. وما خالف الحق، لم يجز لهم ولو تعاقدوا عليه (1)
(1) قال فى نسخة بخط الجرادى: قال الناسخ: وجدت فى جواب الفقيه الرضى عبد الباقي محمد بن على عن رجل من المسلمين، له ولاية عندهم. وخرج فى دولة جبار آخر أثقل ظلما وأكثر غشما من الخارج معه .. فقتل هذا الولى. ما القول فيه وفى ولايته؟
الجواب - والله الهادى لطريق الصواب
:-
"
إن هذا كان قد جرى في الزمن السالف خرج من علماء المسلمين. وأظنهم الحنات بن كاتب أو ضمام من السائب، أو جعفر بن السمان، أو كلهم أو واحد منهم، أو اثنان منهم. والله أعلم أى منهم. فقتلا تحت راية يزيد بن المهلب، الخارج على الحجاج بن يوسف. فأظهر المسلمون البراءة من إخوانهم الذين قتلوا تحت راية يزيد بن المهلب: فبلغ ذلك الشيخ أبا عبيدة مسلم ابن أبي كريمة. وكان قد عمى، فقادوه إلى المسجد، فصعد المنبر وأظهر ولا يتهم. وأعلن بها المسلمين إلى ولايتهم. فهذا كذا. وسبيله سبيله. والله أعلم. فرجع جميع
(6 - المصنف / 11)
=