الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ٩٩شرط آخر:
-99 -
هذا كتاب كتبه فلان ابن فلان والى الإمام فلان - أعز الله نصره للمسكو الخارج إلى البلد الفلاني، لأخذ البغاة منه
و إنى أوصيكم ونفسى بتقوى الله عز وجل، وسنة نبيه المرسل محمد،
والعمل بكتاب الله المنزل ولا تحدثوا في مسيركم هذا إلا ما أباحه الله
تعالى لكم. واعلموا أن من سيرة المسلمين: أن لا غنيمة في أهل القبلة، ولا سبا على ذراريهم. وأن لا تقتلوا موليا. ولا تجهزوا على جريح متشحط في دمه، وأن لا تعترضوا أحداً بالسيف، من غير حجة يقيمونها عليه، واتبعوا آثارهم، واسلكوا
سبيلهم، واهتدوا بهديهم تكونوا منهم.
فمن خالف منكم ما رسمته عليكم، وتعدى في شيء، لا يجوز عند الله، من أخذ مال من غير حله، أو سفك دم من غير إباحة، فأنا الإمام - أعزه الله ونصره - بريئان منه، وضمان ما يحدثه عليه فى ماله ونفسه، بعد المؤاخذة له عليه، والمعاقبة بما يستحقه.
فاتقوا الله حق تقاته. وكونوا مع الصادقين وما التوفيق إلا بالله. عليه توكلت. وعليه فليتوكل المتوكلون.