الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ١١٠-11 -
فصل
وإن اجتمعوا وتآلفوا، وأراد أحد الحزبين أن يسيروا إلى الآخر، فوجه
إليهم قوادك ورجالك
فإن خفت الوهنة والضعف، فسر بنفسك، ولاتصال الحرب بنفسك. وكن
ردها ومحمد دا
وادع القوم إلى الفيئة عن البغى، والخروج من البغى، والخروج من البنى إلى الحق والعدل. واردعهم، واجعل أنصارك في نحورهم وصدورهم، مع تذكيرهم بالله، وترغيبهم في المعروف والاتقاء والتقوى، وترهيبهم من الله ومن
عقابه.
وأنهم أن لا يطفئوا نور الله بفهنهم. فإن قتلوا قبلت منهم. فإن كرهوا،
فلا تبدأوهم بانتقال واحجروهم.
مسألة:
فإن بدأوكم بالقتال فقاتلوهم. وإن بدأوا أحدا من أهل القرى أو من الرعية فقاتلهم، واحسر لهم عن ذراع، وشمر لهم عن ساق؛ فقد بوا وحل فعالهم وقتلهم، حتى يفيئوا إلى أمر الله. كما قال الله.
واقتصر بالله عليهم. وانصروا الله ينصركم. (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأَعْلَوْن إن كنتم مؤمنين والله معكم ولن يتركُم أعمالكم» وقال: (أم حسبم
ن
أن تَدْخُلُوا الجنةَ ولَمَّا يَأْتِكُم مثلُ الذين خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَتهم البأساء
والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذى آمنوا معه متى نصر اللهِ أَلا إِنَّ