المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ١١١

-111 -

نصر الله قريب». وقال: «إنما ذَلِكُمُ الشيطانُ يُخَوف أولياءه فلا تخافوهم

وَخَافُونِ إن كنتم مؤمنين)

أعز الله كلمتكم، وقوى دعوتكم، ورد إليكم نسمتكم، وأفلج. حجتكم، وأثرى أموالكم، وكثر على الحق رجالكم، وصدق مقالكم، وشكر أهالكم، ورضى آمالكم، ورتق الله بكم الفتوق، وأعطى بكم الحقوق، وأحتى بكم سنة الصادق الصدوق، وأحمد بكم ذوى الفتنة والمروق. كان الله معكم، وجعلكم .... وكان السكم، وجعلكم له. ودفع الله بكم الأعداء، وداوى بكم الأدواء، وأوضح بكم سبيل الهدى، وأدام الله سيركم، وأعز نصركم، وقوى قلوبكم، وطهر عيوبكم،، وستر عيوبكم، ومكن الله بكم الإسلام، ووصل بكم الأرحام، وجلا بكم الظلام. شد الله أزركم، ووضع وزركم. أنار الله بكم الشرع، وأطفأ بكم

البدع.

وسكن الله بكم الروعات، وأذهب بكم الفزعات، وحقن الله بكم الدماء، و جلا بكم العمى. لا أراكم الله سوءا، ولا أشمت بنا ولا بكم عدوا. مسألة:

وكتب محمد بن محبوب: وهو يسلم عليكم. وهذا كتابه، وكلامه عنا وعنه إليكم. قبل الله ذلك منا ومنه، ورزقكم قبول ذلك والمحافظة عليه، وبلغنا وإياكم إلى جزيل الثواب وحسن المآب، ووهب الله لنا ولكم فصل

الخطاب.