الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ١٢٠- 120 -
-
الباب التاسع والعشرون
فيمن دعا بالعشائر والقبائل
ومن دعا فى النائرة بالعشائر والقبائل: يا آل فلان، فإن ذلك من أفعال
الجاهلية.
وقول: إنه يقتل.
وعن بشير: أن رجلا أتى رجلا في مجلسه بعصا، فشجه. فصاح المضروب:
يابني فلان. فضربه الرجل بالسيف فقتل. وطلب الأولياء دمه
•
فقال: إن أرادوا أن يأخذوا بالجرح، فلهم ذلك، وأهدر دمه من بعد. قيل له: فإن قال: يا أهل سلوت. فألزمه بذلك؛ لأن قوله: يا أهل قرية
كذا، لا يحل دمه. وكذلك الأول فيه نظر. ولا نحب مخالفة الأثر.
مسألة:
وفى الأثر - عن النبي الله أنه قال: إذا تداعوا بالعشائر والقبائل فاضربوا أنفه بالسيف، حتى تكون الدعوة خالصة لله تعالى؛ وأظن في خبر: إذا تداعوا
بالعشائر، فضعوا عليهم السيوف.
مسألة:
وقيل: إن الحبس من الأنصار الذين دعوا: يا آل فلان. وقالوا: الظاهرة.
٣٬٣٦٨ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.