الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ١٢١- IMI-
الظاهرة. وبرزوا للتعال أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال: بدعوة الجاهلية تدعون، وأنا بين أظهركم. وقد هداكم الله بالإسلام: أو قال: بي فرجع القوم. وقد قال: ترجمون كفارا. فسمى من قال بذلك كافراً، إن لم يرجع ويقب.
مسألة:
وفي حديث أبى بن كعب أنه أعقل إنسانا اتصل: قوله: اتصل. أى دعا
دعوة الجاهلية. وهى أن يقول: يا آل فلان.
وفي حديث النبي ال: من اتصل فأعضوه.
قال الأعشى يذكر امرأة شبيب:
إذا اتصلت قالت: أبكر بن وائل وبكر سبتها والأنوف رواغم وقال يزيد بن مهلهل الطائي:
إذا اتصلت دعت أبناء بكر وخصت بالدعاء بني كلاب قال أبو عبيدة: ومنه قول الله تعالى: «إلا الذين يَصِلُونَ إلى قَوْم بينكم وبينهم ميثاق (أى يتصلون. يقال: وصلت إلى فلان. أى اعتزمت عليه، واتصلت منه. كما يقال: هديت واهتديت. والاتصال يكون في النسب والحلف
لا غير.
٣٬٣٦٩ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.