المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ١٢١

- IMI-

الظاهرة. وبرزوا للتعال أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال: بدعوة الجاهلية تدعون، وأنا بين أظهركم. وقد هداكم الله بالإسلام: أو قال: بي فرجع القوم. وقد قال: ترجمون كفارا. فسمى من قال بذلك كافراً، إن لم يرجع ويقب.

مسألة:

وفي حديث أبى بن كعب أنه أعقل إنسانا اتصل: قوله: اتصل. أى دعا

دعوة الجاهلية. وهى أن يقول: يا آل فلان.

وفي حديث النبي ال: من اتصل فأعضوه.

قال الأعشى يذكر امرأة شبيب:

إذا اتصلت قالت: أبكر بن وائل وبكر سبتها والأنوف رواغم وقال يزيد بن مهلهل الطائي:

إذا اتصلت دعت أبناء بكر وخصت بالدعاء بني كلاب قال أبو عبيدة: ومنه قول الله تعالى: «إلا الذين يَصِلُونَ إلى قَوْم بينكم وبينهم ميثاق (أى يتصلون. يقال: وصلت إلى فلان. أى اعتزمت عليه، واتصلت منه. كما يقال: هديت واهتديت. والاتصال يكون في النسب والحلف

لا غير.