المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ١٢٨

-

- ITA -

الباب الثاني والثلاثون

في سيرة النبي في المشركين

الشيخ أبو الحسن: كان الحكم والسيرة في عبدة الأوثان من العرب أن يقاتلوا، حتى لا تكون فتنة؛ ويكون الدين كله الله. ولا يكون شريك، يكون الدين كله الله. ولا يكون شرك. ويكون الدين كله الله. فاستحل في ذلك قتالهم، وغنيمة أموالهم وسبائهم. ورد سبأ حنين وهوازن رسول الله. ولم يسب بعد ذلك أحداً من العرب وفتح مكة، وردها إلى أيدى أهلها ولم يسبهم. وقيل: إنه قال: لارق على عربى. ولم يقر بعد الفتح. ونزول براءة أحد من المشركين على دينه، إلا من كان له مدة.

مسألة:

وكانت السيرة فى أهل الكتاب: أن يقاتلوا حتى يقروا بالإسلام. وإن

امتدم را قوتلوا، حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون فاستحل في قتالهم سباهم، وغنيمة أموالهم.

وأجلى بني النضير، وأخذ أموالهم. وقتل بني قريظة، وسبى ذراريهم

ونساءهم.

وغنم خيبر، وجعلها بين من قاتل عليها على قسمة الغنيمة، وأخرج الحمس لمن سمى الله وقسمه. وقسم الباقى بين من قاتل عليه. وبين السهام في ذلك.

وأعطى النساء والعبيد شيئا غير السهام بلا قسمة

•