الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ١٣٣- 133 -
—
فقالت: إن في ظهرى عضة منك، وأنا وأنت صبيان. نعرف ذلك. وسأل
أهل الغنيمة، فوهبوها له، وجميع ما كانوا غنموا من رجالهم ونسائهم، فخلاهم
رسول الله.
مسأة:
وفي الأثر - في مشركي العرب: إن الله أحل دماءهم وأموالهم واستعرضهم، وصدهم عن المسجد الحرام، وحرم مواريتهم ومناكحهم، وأكل ذبائحهم،
ولا يقرون على دينهم.
مسألة:
ولو كان لهؤلاء المحاربين، من المشركين من الرجال، أرحام من النساء والقرارى، في بلد غير ذلك البلد الذي حاربوا فيه المسلمين، لم يحل للمسلمين. سهم. وهم في بلد آخر.
وليس المسلمين إتباع سى ذراريهم، من البلد الذي كانت فيه المحاربة إلى بلد آخر، إلا من هرب من النساء والذرارى، من ذلك البلد الذي وقعت فيه المحاربة،
من بعد أن وقعت الحرب بينهم وبين المسلمين. فأولئك عليهم السني
وأما من حرب قبل وقوع الحرب إلى بلد آخر، فلاسي عليهم، إلا من
صح أنه ولد من بعد نقض العهد فلا.
مسألة:
ومن غنم المسلمون ماله، وصبوا ذريته، من أهل بلاد المشركين المحاربين،