الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٣- 163
بعضهم البعض، وقوله، وقولوا: انظرنا، أى أمهلنا واسمعوا، كأنه قيل لهم: اسمعوا، وقول راعنا كلمة كانت تجرى مجرى الهزء والسخرية، فنهى المسلمين
أن يلفظوا بها بحضرة النبيل.
فصل:
وكانت تحية العرب، ألا انهم صباحا، وعم صباحا، وأنعم صباحا،
وهم ظلاما.
قال امرؤ القيس:
أَلَا انْمِيمَ صَبَاحاً أَيُّهَا الطَّلَلُ الْبَالِي
ويروى: ألا عم صباحا.
وقال آخر:
أَتَوْا نَارِى فَقُلْتُ مَنُونَ أَنتُمْ فَقَالُوا الجِنَّ قُلْتُ عَمُوا ظَلاما
قال الأصممى عن أبي عمر، وقال: لا نقول العرب، أقر أنه السلام،
ولكن أقرأت عليه السلام.
مسألة:
وكانت تحية العرب الملوكها، أبيت اللعن، فمعناه، أبيت أن تأتى ما تلعن عليه، والعرب تقول حيا الله آلك، أى شخصك، والأل الشخص، وكذلك، حيا الله وجهك، ربدون: حياك الله، لا يخصون الوجه بالتحية دون صاحبه.
٣٣٩ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.