الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ١٦٥-170 -
باب في الغنائم وأحكامها وما أشبه ذلك
الغنائم جمع غنيمة. والغنيمة: الفيء. والغنم: الفوز بالشيء من غير مشقة
والاغتنام: انتهاب الغنم.
قال المفضل في قول الله تعالى: «واعلَمُوا أَنَّمَا غَنم من شيء» أى ظفرتم به
من عدوكم.
والغقيمة: ما أخذ من العدو بالقتال. وإذا لم يكن بالفعال، فهو فيء.
مسألة:
والفيء: غنائم المشركين والفعل منه: أفاء. قال الله تعالى: (وما أفاء الله
على رسوله منهم) والفيء في اللغة: الرجوع. يقال: فاء إلى كذا أى رجع إليه. قال الله تعالى: فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم).
والمعني أيضا: الرجعة إلى المسلمين، ورده إليهم. ومنه قيل للظل: فيء؛ لأنه رجع من موضع إلى موضع. ولا يقع اسمه على كل ظلال إلا إذا كان منتقلا. وما ينتقل فهو ظل. قال الله تعالى: (حتى تفى إلى أمر الله، أى ترجع إلى
أمر الله
والأنفال مجازها الغنائم التى نقلها الله النبي الله وأصحابه واحدها نقل
متحرك بالفتحة.
قال لبيد:
إن تقوى ربنا خير نقل وبإذن الله ريتى وعجل.