الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ١٦٦-194 -
ونقلت فلانا: أعطيته نفلا وغنما والإمام ينفل الجند: إذا جعل لهم.
ما غنموا.
وأصل الغنم في اللغة: الربح والفضل. ومنه قيل في الرهن: له غنمه، وعليه
غرمه. أى فضله للراهن، ونقصانه عليه
مسألة:
وأما النقل. فما نقله الإمام من الخمس، إذا صار في يده يخص منه
من يشاء.
وعن ابن عباس - قال: الأنفال: الغنائم. وقال: الأنفال: الفرس والدرع
والرمح.
وأصل النفل: التطوع بما ليس على الفاعل فعله. ومنه قيل اصلاة التطوع: نافلة. وكانت الأنفال شيئا، خص الله تعالى به المسلمين، ولم يكن لغيرهم من الأمم
قبلهم. وإنما كانت تنزل نار تحرق الغنائم. كذا وجدنا. والله أعلم.
مسألة:
في ذمى حارب المسلمين، في جملة البغاة المقرين.
قال: لا يغفم ماله؛ لأنه تابع لهم، فلحقه حكمهم. فإن كان هو القائد لهم، وهم
المعينون له فقد قيل: يفتم ماله، ولا يلحقهم بهم أحكامه؛ لأنهم أهل الإقرار
مسألة:
وإنما تكون الغنيمة بعد التعمال.
وفى موضع: ولا تقع الغنيمة حتى يخرج الجيش من دار الحرب.