المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ١٧٣

باب في قسم الغنيمة على أهلها

قيل: كتب موسى بن على إلى الإمام المهنا، في قسم الخيمة: إنها تقسم على

خمسة أسهم. مأربعة منها لمن قاتل عليها.

قال غيره: للفارس مهمان. وللراجل مهم و إن لم يكن فيه فارس، فلكل واحد منهم سهم. والوالى والصرارى كلهم سواء، ليس لأحد فيه فضل على أحد .. وقيل: الصراري وهم الذين يعملون شغل المراكب. والله أعلم.

قال الشاعى: للفارس ثلاثة أسهم. لا سهمان. وللفرس سهم واحتج براوية عن عمر قال: أعطى رسول الله لا للفارس ثلاثة أسهم:

سهم ان له. وسهم لفرسه

وفى رواية عنه. قال: أعطاني سهمالي، وسهما لفرسى.

قال أبو حنيفة: له سهمان

مسألة:

والسهم الخامس، يقسم على أربعة أسهم: سهم الله تعالى ولرس له

ولذى القربى. وسهم للمساكين. وسهم لا بن السبيل.

فأما سهم الله تعالى، وسهم رسوله: فالإمام أولى به، يضعه في قوة

المسلمين، وتشترى به الخيل والسلاح.

وأما مهم ذى القربى، فسبيله اليوم سبيل مهم الله ومنهم رسوله؛ لأنا لا نعرف

اليوم أحداً منهم عندنا.