المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ١٨١

- 181 -

قليلا. ثم وقعت الغنيمة، فهم شركاؤهم فيها. وإن كان تخلفهم بلا رأى القائد،

ولم يكونوا شخصوا من البلاد، فلا سهم لهم.

وكذلك إن خرجوا وحبسهم خب أو نحوه، فذلك عذر لهم. ولا تبطل مهامهم، إذا كانت الغنيمة بعد خروجهم. وكانوا من أصحاب القائد الذين

اعقد بهم

وقال بعض: إن قال لهم قائد السرية: من لم يخرج يوم كذا، فلا مهم له عندنا في الغنيمة إن كانت.

فمن تخلف بعد ذلك اليوم، ثم خرجوا بعده على أثرهم. وكانت غنيمة، من قبل أن يلحقوا بالسرية، ومن بعد ما خرج أهل المركب المتخلف، فلا سهم

لهم فيها .. وكذلك إن خرج مركب على آثار السرية، ولم يكونوا ممن اعتدهم القائد

فلا سهم لهم فيها، ولو كانت بعد خروجهم.

وقيل: من تخلف بغير رأى القائد، ثم لحقهم، فخالطهم قبل الغنيمة، فله سهمة

ولو لم يقاتل.

مسألة:

ابن محبوب ـ فيمن خرج غازها فى البحر، مع سرية المسلمين، حتى إذا صاروا بدما، أو بالجمجمة، أو قدام ذلك، أصابه مرض، فخرج إلى بعض السواحل، بإذن قائد السرية، أو بغير إذنه. ثم مضت السرية، مظفرت بالمشركين وغنموهم: هل يكون هذا المريض شريكا لهم في الغنيمة؟