الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ١٨٢- 182 -
قال: لا. إنما قيل: إنه شريكهم فى الغنيمة، إذا أمره قائد السرية بأمر من أمير السرية، تخلف له، ليعمل طعاما، أو سلاحا، أو شيئا مما يحتاجون إليه، أو يكون عينا لهم على عدوهم. فهذا إذا تخلف عن السرية بأمر القائد، لشيء من
هذا، أو أشباهه، فإنه يشاركهم في الغنيمة.
وفى موضع: إذا خرج معهم من صحار. وإذا كان لم يخرج معهم، ولا سار معهم شيئا، وخلفه القائد بصحار، من حيث خرج، فلا سهم له
مسألة:
وقيل: من تخلف عن السرية بمرض أو غيره، حتى قاتلوا أو غنموا. وقد كان خرج عندهم فلا سهم له، إلا أن يكون القائد قد أمره أن يتخلف، في بمص
معانيهم، فهو شريكهم.
وأما إن تخلف في القرية التي خرجوا منها، فلا يدخل معهم. وكذلك كل من مرض منهم، بعد أن خرجوا، وتختلف منهم بأمر القائد،
فله سهمه.
مسألة:
وإن تخلف مركب فى الغزو عن السرية، ومضت السرية، مظفروا قبل أن يلحقهم هذا المركب. فإن كان ممن اعقد أهله، في الخروج معهم، فتخاف برأى القائد. ثم سار من موضعه خارجا، قليلا أو كثيرا، على آثارهم. وكانت الغنيمة قبل خروج المركب على آثارهم، لم يشاركهم فيها.