المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ١٨٧

JAY-

اعمرة إذ دانت لك الدين كله تلفع من صاحى القذال فروع

أى أطاعتك لما تريده. ويقال: عودتك عادتك

قال بعضهم: هذه لام التعجب. معناه: أعجب لعمرة. وجاء الحديث: أن

الذي كان يبعث عند الغنائم منادياً ينادى: ألا لا يعلن أحدكم مخلطا

•

وفى خبر محيطا فما فوقه. ألا لا أعرفن رجلا يغل بميرا، فيأتى به يوم القيامة حامله على عنقه، له رغاء. ألا لا أعرفن رجلا يغل فرسا، فيأتى به يوم القيامة حامله

على عنقه، له حمحمة، فيقبع من ذلك عز وجل.

وعن زيد بن خالد الجهني قال: توفى رجل يوم حنين، فذكروا للنبي فزعموا أنه قال: صلوا على صاحبكم، فتغيرت وجوه الناس لذلك. وزعموا أنه

قال: صلوا على صاحبكم؛ قد غل فى سبيل الله. قال: ففتحنا متاعه، فوجدنا

فيه خرزات ما تساوي در همين

مسألة:

ومضت السنة فى الغال من الغنيمة. إنه يحرق رحله.

وقيل: يُحرم مبهمه، ويحاسب بما سرق من الغنيمة. ولا حد عليه.

مسألة:

فيمن أكل من الغنيمة بعد وضع الحرب أوزارها، أو أطعم دابته شيئا قبل

قسم الغنيمة، أو أحرق شيئا من أموالهم، أو غرقها، أو قطع شيئا مثمرا، وخرب

عامراً. فعليه غرم ذلك كله للمسلمين