الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ١٩١مسألة:
-191 -
كل مرتد يسمى كافرا. وليس كل كافر يسمى مرتدا. والأشعث بن قيس
لم يكن ارتد إلى الشرك.
مسألة:
قال أبو المؤثر: قتال أهل الردة على وجهين:
منهم: من أقر بالإسلام، وخلع الطاعة لأبي بكر فأولئك لم يسموا مشركين ولا غنمت أموالهم، ولا سبيت لهم ذرية. وإنما قوتلوا حتى أقروا بحكم القرآن وطاعة أبى بكر.
ومنهم: من ارتد عن الإسلام، وادعى النبوة، مثل مسيلمة وطلحة. فسبيل هؤلاء كسبيل الذين ارتدوا عن الإسلام، وادعوا نبوة نبي غير محمد. فإن ثبتوا على ردتهم، قوتلوا حتى يظفر بهم، ثم تقسم أموالهم. ولا تسبى ذرار بهم:
مسألة:
والمرتد إذا رجع قبل أن يقتل، فإن توبقه تقبل بالإجماع
وعن أصحابنا: أن من ارتد ثم تاب. ثم ارتد. ثم تاب. ثم ارتد. ثم تاب. فتبوته مقبولة في جميع ذلك، إن تاب توبة نصوحاً. ولا حد عندهم
إلا الموت.
مسألة:
قال أصحاب الظاهر: إن من ارتد، ثم تاب مرة بعد مرة، قبل منه. و إن ارتد
أربعة. فقيه اختلاف بينهم