المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٨

-

168

كيف أصبحت يا روح الله؟ قال: أصبحت ولى رب فوقى، فى كلام غير هذا.

مسألة:

و من سلم فرد عليه، أطال الله بقاءك فهو دعاء لا ردا لسلام، والرد هو:

وعليك السلام.

مسألة:

وإن قال: حياك الله بدلا من رد السلام بنية الرد فهو رد السلام، لأن التحية هي السلام، ولكن لا يقال لغير المسلم، حياك الله على الإطلاق وجائز

هذا للولى

مسألة:

فإن قال: السلام والرحمة فلا يلزم الرد عليه إلا أن يقول: السلام عليك

والرحمة، فحينئذ يلزم الرد عليه

مسألة:

فإن قال في الرد: أهلا وسهلا، فليس هذا ردًّا، وقد قال بغير ما أمر الله،

قال تعالى: «فَحَدُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا».

مسألة

:

فإن رد السلام سرا فإنه لم يرد لأن الرد لا يكون إلا بما يسمعه المسلم مثلها أو أحسن منها، كما قال الله.