المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٢٣٦

- 236 -

-

قيل: أفيقطع نخيلهم، إذا امتنعوا، وتحصنوا؟

قال: قد كان رسول الله لا قطع عليهم وترك.

وفي موضع آخر:

وقد قطع النبي، على بني النضير نخلهم وشجرهم. قال الله تعالى: ما قطقم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله ولِيُخْزِيَ

الفاسقين).

قال المصنف: الفاستون عندنا بغاة، يعم المشركين وأهل القبلة، حتى يقوم

دليل التخصيص. والله أعلم.

وفى موضع آخر: إنه: حرق نخل بني النضير، وقطع. وهى البويرة.

وفيها يقول حسان بن ثابت:

وهان على مراة بنى لؤى حريق بالبويرة مستطير

مسألة:

أبو الحوارى: بلغنا أن سعيد بن زياد، لما استولى على بلاد أهل الأحداث السرق، وأراد إدمارها، بعث رسولا إلى موسى بن أبى جابر. فلما وصل إليه قال له: إن سعيدا يقطع نخل بني نجو.

فقال موسى: (ما قطتُم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها، الآية. فرجع إلى سعيد، أخبره بقول موسى. فأقبل سعيد بن زياد على قطع النخل،

وهدم المنازل.