الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ٢٣٨-
- 238 -
-
وفى موضع: هل كان فيها أحد من البغاة. لم يكن معى علم بذلك. أكان فيها ذلك اليوم أحد من البغاة أم لا؟ إلا أن دارا كانت بسيد نزوى، عقود قوم توارثوها. ويقعد فيها أهل الريبة. وإن امرأة مصت فيها بالليل، فاعترضها فاسق. فبلغ الإمام غسان، فأرسل إلى أهلها أن يهدموها، وحكم عليهم بذلك، أو يستريحوا فيها بالليل، حتى بنظر من فيها من أهل الريبة، وأخرجوا خلف الدار طريقا للناس. فلما أخرجت الدار، رجع الطريق فيها، ورجع أصحابها إلى الطريق المخروجة، فأخذوها ولعلهم لو لم يفعلوا ما أمرهم، كان يهمها. وهو وجه من
الحق.
٣٬٤٨٦ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.