الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ٢٤٠- 240 -
-
قال: نعم. ارموهم بالفار. احرقوهم بها، ولا تحرقوا شيئا من مقاعهم،
ولا شيئا لا تأكله النار.
قلت: فإن كانوا في بيت وحدهم، وليس معهم متاع، ولا غيره. ولا يخالطهم
أحد غيرهم. أيحرق البيت عليهم؟
قال: نعم. ولكن عليهم ضمان البيت على المسلمين، في بيت مالهم. قال أبو عبد الله: إنما هم لصوص، يقتلون بالعطش وبالنار، مقبلين ومدبرين، وعلى أى حال قدرتم عليهم. ويجيزون على جريحهم، ويقتلون موليهم
أبداً، ما دامت أنهم قائمين.
قلت: مَن؟
قال: خنعم وجعشم.
مسألة:
L
قيل: والقطرية ومثلهم. إن قام رجل منهم، فرمى أو قاتل، أيطرح عليهم
كلهم جميع النار. وإنما قاتل واحد منهم؟
قال: نعم. وإن لم يعرضوا لك، ولم يدر ما أمرهم، فلا يعرض لهم.
مسألة:
وقيل: كان أبو المؤثر، يأمر الناس بحرق منازل القوم، الذين دخلوا في
دعوة القرامطة، اثلا يرجعوا يسكنونها.
فقيل له: لم يحرقها؟
قال: لأنهم أحرقوا منازل الناس، وساروا فيهم سيرة أهل الشرك ..