المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٣

- 173 0

وأنشد المفضل:

إِذَا جِئْتُمَا فَاسْتَأْنِسَا هَلْ بِبَابِهَا مَبِينٌ وَهَلْ عِنْدَ الْمَقِيلِ مَقِيلُ

مسألة

:

وكان النبي الله وإذا أراد أن يدخل دارا من دور المسلمين سلم ثلاثا خارجا من الباب، فإذا ردوا السلام استأذن، فإن أذن له دخل وإلا رجع مكانه، وفى السلام الثانى كذلك إذا لم يرد رجع مكانه ولم يدخل بثلاث تسليمات.

مسألة

:

عدي

الله

وقال له، ومن لم يسلم فلا تأذنوا له، ومن دخل ولم يسلم فقد فليتب، قال أبو المؤثر، من أراد دخولا من رجل أو امرأة على قوم فليقم على النقاب ولا يدخل يدا أو بصرا حتى يقول، السلام عليكم، فيقول أهل البيت، وعليكم السلام، ثم لا يدخل حتى يقول، أندخل؟ فهذا هو الاستئذان

بعد التسليم وهو الاستئناس، فإن قالوا ادخل دخل وإلا فلا يدخل.

فصل:

وفى بعض التفسير أن الاستئناس في بيوت أهل الذمة، لأنهم لا سلام عليهم ولا يدخل عليهم إلا بإذنهم، فإذا وقف ببابهم فليقل، من هاهنا، أدخل، فإن قالوا، ادخل، دخل، وإلا فلا يدخل، وقد قيل، إذا استأذنت عليهم فقل، يا أهل البيت، وأما على أهل الإسلام فقل السلام عليكم يا أهل البيت.